الإبتعاث أم الوظيفة؟ أيها أختار؟

crossroads1

إذا كنت تقرأ هذا المقال فربما تكون قد سألت نفسك هذه الأسئلة:هل أكمل الدراسة عبر الإبتعاث؟ أم أبحث عن وظيفة؟ أوهل سأجد وظيفة تبتعثني؟ راغبي الإكمال غالباً يعتقدون التالي:

  1. أن الإبتعاث يرفع مستوى المعيشة بعد الحصول على الماجستير مثلاً بالحصول على راتب ومنصب أعلى.
  2. الرغبة بتجربة “تجربة الإبتعاث والغربة” لكسب مهارات الإعتماد على النفس وغيرها.
  3. بالرغبة في زيادة التحصيل العلمي أو التخصص أو تغيير المسار ولم أجد برنامج ماجستير بالسعودية يناسبني.
  4. لم يجد وظيفة لذا إختار الإبتعاث، راتب بلاش وتعليم بلاش وسياحة “حتى يفرجها ربك”.

أصحاب الخيار الثاني “الوظيفة” فغالباً يريدون التالي:

  1. الرغبة في الإستقرار بالثبات في وظيفة ومايليه مثل الإنجازات الوظيفية أو بناء عائلة وإمتلاك المسكن.
  2. البعض يختار هذا الخيار لكن إن لم يجد وظيفة في وقت محدد وتيسرت البعثة فيقبل البعثة وقد يقطع البعثة إن تيسرت له وظيفة أو نزل إسمه في ديوان الخدمة المدنية.
  3. الكثير وليس الكل من أصحاب هذا الخيار يتخذون هذا القرار تحت ضغوط عائلية بالتمسك بالوظيفة والخوف من المستقبل وغيرها.
  4. والبعض يختار الوظيفة كونها هي الخيار الأنسب له في هذا الوقت.
  5. أسباب أخرى مثل عدم الرغبة في الإبتعاث لأسباب  دينية، اجتماعية أو نفسية.
  6. أن المبتعثين كثير وقد لا أجد وظيفة إذا عدت بشهادة أعلى.
  7. أن الخبرة أهم من درجة علمية أعلى مثل الماجستير وهذا المقال قد يجيب عن هذا السؤال.

ماذا أختار؟

يعتمد ذلك على الشخص نفسه وأهدافه وميوله. فإن كنت لاتعرف ماهي أهدافك أو ماذا تريد أن تفعل فأجب على الأسئلة التالية:

  • ماذا أريد أن أعمل في ٨ ساعات يومياً في ال٢٠ سنة القادمة؟
  • هل الأفضل أن أواصل تعليمي أو أبحث عن وظيفة؟

قد تكون مهنة قريبة من هواياتك، أو مادة معينة مفضلة في دراستك، أو مكان عمل ممتع بالنسبة لك. قد تكون درجة الماجستير أو الشهادة المطلوبة تتطلب خبرة مثل شهادات الإدارة أو أن شهادة البكالوريس غير كافية في المسار الوظيفي الذي تريده. وبعدها قرر فهو قرارك أنت فقط وإليك ببعض النصائح:

نصائح سريعة

  1. إن لم تكن قد حددت مسارك الوظيفي، فإبدأ بالتفكير فيها وبإمكانك رسم الخطة ببناء سيرتك الذاتية والتطوير الذاتي أو الخبرات التطوعية أو التدريب. 
  2. لاتطلب من أحد أن يتخذ القرار عنك. إستشر وإستخر وإجمع المعلومات ثم قرر بنفسك.
  3. إستشر الأشخاص المناسبين وهم: أشخاص في نفس التخصص أو مروا بنفس التجربة التي تريد عيشها. لاتستشر شخص لم يجرب القطاع الخاص في وظيفة قطاع خاص أو تستشير في الإبتعاث شخصاُ لم يجرب الإبتعاث مثلا. أو شخص لم ينجح في دراسة البكالوريس في إكمال الماجستير. الوالدين والأهل والاصدقاء لاشك أنهم يريدون مصلحتك لكنهم ليسوا مؤهلين للمشورة إن يكونوا مروا بالتجربة وأقصد بذلك المشورة وليس الإستئذان.
  4. فكر بتطوير مهاراتك وتحويل شخصك إلى محترف في التخصص وليس بالتفكير في كيفية الحصول على أعلى مرتب أو الحصول على وظيفة مريحة فقط.
  5. تجنب الأصوات العالية في إتخاذ قرارك “فالبراميل الفارغة هي الأكثر ضجيجاُ”. مايذاع في الإعلام أو على ألسنة العامة ليس بالضرورية مايمثل الحقيقة لأن كل شخص له حالته الخاصة مهما كان.

وبإنتظار تعليقاتكم وخبراتكم وملاحظاتكم أو أسألتكم في التعليقات.

هل تؤيد/ين البعثة أم الوظيفة؟

View Results

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

 (عند نقل المقال: أرجوا إتباع الأسلوب الأخلاقي للنشر بذكر إسم الكاتب ومكان النشر والرابط)

مقالات مرتبطة قد تجيب على المزيد من التساؤلات: 4 أشياء يحتاجها سوق العمل منك! 

روابط خارجية قد يهمك الإطلاع عليها

 

The following two tabs change content below.
أخصائي ومدير توظيف سابق، باحث في الموارد البشرية والإدارة بالمنطقة العربية. ماجستير إدارة أعمال وموارد بشرية وتسويق.

عن زياد الغنام

أخصائي ومدير توظيف سابق، باحث في الموارد البشرية والإدارة بالمنطقة العربية. ماجستير إدارة أعمال وموارد بشرية وتسويق.

4 thoughts on “الإبتعاث أم الوظيفة؟ أيها أختار؟

  1. لاافكر بالابتعاث بقدر ماافكر بالوظيفه.. بٳمكاني بعد مااحصل على وظيفه ان اكمل بنفس تخصصي الذي اعمل به واحصل على منصب اعلى ومكانه اعلى اجتماعياً.. اقدم الوظيفه قبل كل شيء.. كلامك جداً جميل وسلس جعله الله في ميزان اعمالك

  2. لست من هواة التعليق ولكن لما لموضوعكم من أصداءٍ لامست خلجات صدري .. فجازك الله خيراً عن ما كتبت.
    أعتقد أنه سيكون من الرائع إرفاق أراء الناس حول الموضوع بين مؤيدٍ ومعارضٍ للابتعاث بسبب الوظيفة ويفضل لو دُعِّم الموضوع بصور التصويت بنائاً على الآراء.

    دمتم بود

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*