تحديات تواجه الموارد البشرية في السوق السعودي

*تم نشر المقال هذا سابقاً باللنكدإن باللغة الإنجليزية.

مع تقلبات الأوضاع الإقتصادية بالمنطقة، تفاجأ الكثير من منسوبي الموارد البشرية من موظفين ومدراء وأخصائيين بالسوق السعودي بتطور التقنية وببعض التقلبات والتغيرات في توجه الشركات والمنظمات حول أدوار الموارد البشرية. فبعض الشركات إستغنت عن مدراء الموارد البشرية لديها وتم تقليل أهمية برامج ومشاريع الموارد البشرية وتم التوجه نحو آليات رفع الكفاءة والعمليات والإستفادة من الطاقات الحالية بأقصى قدر ممكن.

فلماذا تغيرت الصورة النمطية ل”الموارد البشرية” كعنصر أساسي إستراتيجي بالشركات والمنظمات؟

Continue reading “تحديات تواجه الموارد البشرية في السوق السعودي”

ماذا حدث لساعة الوزير؟

Credit: arabianbusiness.com/
Credit: arabianbusiness.com

بعد لقاء وزير الخدمة المدنية وحديثه عن ساعة الإنتاجية للمواطن السعودي، لم يسمع الكثير الناس غير تلك الجملة وطار بها الحاضر والغائب والصديق والعدو والمحب والناقم لهذا البلد. كتبت الجرائد المحلية عنها، وتشمتت الأجنبية فيها، وطارت رسائل “الواتساب” بالطرائف والنكت والكثير من الغضب. Continue reading “ماذا حدث لساعة الوزير؟”

٦ أمور مهمة لبناء فريق عمل خارق

مع تحديات أسواق العمل والتنافس والعولمة لم يعد إرضاء الموظفين بذات السهولة نفسها كما كان قبل. الإنفتاح في التواصل وظهور النماذج المثالية لأماكن العمل بالأنترنت مثلاً  يمثل بحد ذاته تحدياً للمدراء. فجمال وذكاء تصميم مكاتب الشركات العالمية وأنظمتها وخدماتها لموظفيها قد ترفع سقف توقعات الموظفين بمكان عملك. Continue reading “٦ أمور مهمة لبناء فريق عمل خارق”

تغيير التخصص بين المراحل الدراسية والمستقبل الوظيفي

سؤال وصلنا وأسعدتنا الإجابة عليه، إذا كان لديك أسئلة فلاتتردد بالسؤال من هنا.

السؤال:

هل لتغيير التخصص بين المراحل الدراسية أثر معين في حظوظ المرشح للوظيفة؟ وإن كان ما النصائح المهمة لتجاوز هذه المعضلة؟

الإجابة:

الدراسة ومايتخللها من التنقل وفترة إنهائها غالباً ماينظر لها في أول وظيفة يتقدم لها المرشح  لذا هي ليست بذات الأهمية مثل التنقل بين الوظائف السريع أو الإستقالات المتكررة بدون سبب. Continue reading “تغيير التخصص بين المراحل الدراسية والمستقبل الوظيفي”

أيها الخريج أو المبتعث: 4 أشياء يحتاجها سوق العمل منك!

أيها المبتعث،

بعد حزمت حقائبك ورحلت لبلد الإبتعاث طالباُ للعلم، قد تكون تركت أو إستقلت من وظيفتك لذا فأنت بكل تأكيد قد سمعت النصائح والتحذيرات، هناك من شجعك ودعاك للمضي قدماً في طموحك ونيل الدرجات العلمية والآخر من رماك بسهام النصيحة بالبقاء والتمسك بالوظيفة وجمع سنوات التأمينات وغيرها. كنت بالتأكيد فد قررت بناء على أسبابك وحزمت حقائبك. من المتوقع أنك قد سمعت بندرة الوظائف بعد العودة وكثرة البطالة وغيرها، ولكن فور وصولك بلد الإبتعاث والإختلاط بالمتبعثين من المتوقع أيضاً ان تسمع نقيض ذلك من التوقعات المرتفعة بالرواتب العالية والدرجات الوظيفية والمسميات الآخاذة في شركات كبرى تتصدر القوائم المالية في الجرائد المحلية.

Continue reading “أيها الخريج أو المبتعث: 4 أشياء يحتاجها سوق العمل منك!”

الإبتعاث أم الوظيفة؟ أيها أختار؟

crossroads1

إذا كنت تقرأ هذا المقال فربما تكون قد سألت نفسك هذه الأسئلة:هل أكمل الدراسة عبر الإبتعاث؟ أم أبحث عن وظيفة؟ أوهل سأجد وظيفة تبتعثني؟ راغبي الإكمال غالباً يعتقدون التالي:

  1. أن الإبتعاث يرفع مستوى المعيشة بعد الحصول على الماجستير مثلاً بالحصول على راتب ومنصب أعلى.
  2. الرغبة بتجربة “تجربة الإبتعاث والغربة” لكسب مهارات الإعتماد على النفس وغيرها.
  3. بالرغبة في زيادة التحصيل العلمي أو التخصص أو تغيير المسار ولم أجد برنامج ماجستير بالسعودية يناسبني.
  4. لم يجد وظيفة لذا إختار الإبتعاث، راتب بلاش وتعليم بلاش وسياحة “حتى يفرجها ربك”.

أصحاب الخيار الثاني “الوظيفة” فغالباً يريدون التالي:

  1. الرغبة في الإستقرار بالثبات في وظيفة ومايليه مثل الإنجازات الوظيفية أو بناء عائلة وإمتلاك المسكن.
  2. البعض يختار هذا الخيار لكن إن لم يجد وظيفة في وقت محدد وتيسرت البعثة فيقبل البعثة وقد يقطع البعثة إن تيسرت له وظيفة أو نزل إسمه في ديوان الخدمة المدنية.
  3. الكثير وليس الكل من أصحاب هذا الخيار يتخذون هذا القرار تحت ضغوط عائلية بالتمسك بالوظيفة والخوف من المستقبل وغيرها.
  4. والبعض يختار الوظيفة كونها هي الخيار الأنسب له في هذا الوقت.
  5. أسباب أخرى مثل عدم الرغبة في الإبتعاث لأسباب  دينية، اجتماعية أو نفسية.
  6. أن المبتعثين كثير وقد لا أجد وظيفة إذا عدت بشهادة أعلى.
  7. أن الخبرة أهم من درجة علمية أعلى مثل الماجستير وهذا المقال قد يجيب عن هذا السؤال.

ماذا أختار؟

يعتمد ذلك على الشخص نفسه وأهدافه وميوله. فإن كنت لاتعرف ماهي أهدافك أو ماذا تريد أن تفعل فأجب على الأسئلة التالية:

  • ماذا أريد أن أعمل في ٨ ساعات يومياً في ال٢٠ سنة القادمة؟
  • هل الأفضل أن أواصل تعليمي أو أبحث عن وظيفة؟

Continue reading “الإبتعاث أم الوظيفة؟ أيها أختار؟”