تغيير التخصص بين المراحل الدراسية والمستقبل الوظيفي

سؤال وصلنا وأسعدتنا الإجابة عليه، إذا كان لديك أسئلة فلاتتردد بالسؤال من هنا.

السؤال:

هل لتغيير التخصص بين المراحل الدراسية أثر معين في حظوظ المرشح للوظيفة؟ وإن كان ما النصائح المهمة لتجاوز هذه المعضلة؟

الإجابة:

الدراسة ومايتخللها من التنقل وفترة إنهائها غالباً ماينظر لها في أول وظيفة يتقدم لها المرشح  لذا هي ليست بذات الأهمية مثل التنقل بين الوظائف السريع أو الإستقالات المتكررة بدون سبب. Continue reading “تغيير التخصص بين المراحل الدراسية والمستقبل الوظيفي”

أيها الخريج أو المبتعث: 4 أشياء يحتاجها سوق العمل منك!

أيها المبتعث،

بعد حزمت حقائبك ورحلت لبلد الإبتعاث طالباُ للعلم، قد تكون تركت أو إستقلت من وظيفتك لذا فأنت بكل تأكيد قد سمعت النصائح والتحذيرات، هناك من شجعك ودعاك للمضي قدماً في طموحك ونيل الدرجات العلمية والآخر من رماك بسهام النصيحة بالبقاء والتمسك بالوظيفة وجمع سنوات التأمينات وغيرها. كنت بالتأكيد فد قررت بناء على أسبابك وحزمت حقائبك. من المتوقع أنك قد سمعت بندرة الوظائف بعد العودة وكثرة البطالة وغيرها، ولكن فور وصولك بلد الإبتعاث والإختلاط بالمتبعثين من المتوقع أيضاً ان تسمع نقيض ذلك من التوقعات المرتفعة بالرواتب العالية والدرجات الوظيفية والمسميات الآخاذة في شركات كبرى تتصدر القوائم المالية في الجرائد المحلية.

Continue reading “أيها الخريج أو المبتعث: 4 أشياء يحتاجها سوق العمل منك!”